لا خلاص إلّا بالقضاء الدولي

10 تموز 2020 | 02:10

إنّ اللبنانيين وبكل طوائفهم قد وقعوا خلال هذه السنوات العجاف ضحايا لفظائع سياسية – أمنية – إقتصادية – إجتماعية، لا يمكن توصيفها، وحتى لا يمكن تصوّر مصاعبها، وقد هزّت ضمائرنا نحن الشرفاء وتُلزمنا رفع قضايانا إلى أعلى المنابر القضائية الدولية لإحقاق الحق الضائع. إنّ أخطر الجرائم التي ارتُكِبَت على أيدي من مارسوا السياسة منذ عقود أثارت قلقنا كباحثين وكناشطين سياسيّين. إلى كل مناضل لبناني شريف أولاً وثانيًا إلى كل لبناني مخلص لوطنه ولمؤسساته الشرعية سواء أكانت مدنية أم عسكرية، وثالثًا إلى السّادة الرؤساء الروحيين، مسيحيين ومُسلمين، رابعًا إلى المجتمع الدولي الذي يُراقب الحالة السياسية العامة في لبنان، نذكِّركم جميعًا ومن دون استثناء إنّ ما ورد في ديباجة روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ما يلي: "أخطر الجرائم التي تُثير قلق المجتمع الدولي بأسره، يجب ألا تمر دون عقاب وأنه يجب ضمان مقاضاة مرتكبيها على نحوٍ فعّال، من خلال تدابير تتخذ على الصعيد الوطني، ومن خلال تعزيز التعاون الدولي". كما على الجميع، وخصوصًا وأقصد تحديدًا نقابتي محامي بيروت وطرابلس، والسّادة القادة الروحيين المسيحيين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard