ملاحظات مُقتبسة من بيضون

10 تموز 2020 | 00:09

إشكال بين محتجين وعناصر من القوى الأمنية أمام شركة "كهرباء لبنان" (مارك فياض).

احصاءات وآراء غسان بيضون - رئيس الاستثمار في مصلحة كهرباء لبنان سابقاً - تبعث على التفكير مليًا في مصير لبنان على ضوء اهمال أية سياسات اصلاحية حقيقية في قطاع الكهرباء وفي نشاطات الاتصالات.منذ عام 2009 ووزارة الطاقة (الكهرباء والمياه) مخصصة لممثلي التيار الوطني الحر، وقد توافر لهم كل ما يلزم من دعم وموافقات من الحكومة ومجلس النواب للنجاح. مليارا ليرة لبنانية كل سنة للمستشارين، وأكثر من ثلاثة منهم أصبحوا وزراء (سيزار أبي خليل، السيدة ندى بستاني والوزير الحالي ريمون غجر) وحصلوا على التوافق على خطة 2010 وبواخر لثلاث سنوات - مستمرة منذ عام 2013 – كما حصلوا على مليار و200 مليون دولار لتنفيذ معامل بطاقة 700 ميغاوات وعلى عطاء على هذا المستوى من الانتاج وبكلفة أقل لكن الوزير جبران باسيل فضّل في حينه تعديل المواصفات لخفض الكلفة وتعاقد على انجاز محطة بطاقة 450 ميغاوات وبكلفة 450 مليون دولار. لكن المحطة لم تنشأ منذ عام 2013 والحديث عن معوقات غير صحيح اطلاقًا، والعذر غير المقنع كان ما اذا كان يتوجب دفع الضريبة على القيمة المضافة على العقد أم لا، وبالفعل لو دفعت القيمة لكانت تحولت الى وزارة المال....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard