تحتاج الفيديراليّة إلى تلازم مسارات العراق وسوريا ولبنان

10 تموز 2020 | 00:06

فتى سوري يجلس بالقرب من مساعدات أممية على الحدو السورية- التركية (أ ف ب).

إنشغال "حزب الله" في حرب سوريا مستمرّ رغم أنّها انتهت عمليّاً باستثناء إدلب ومُحيطها حيث لتركيا نفوذٌ مُهمّ ووجود عسكريّ مباشر تمكن زيادته عند الحاجة، وآخر غير مباشر عبر التنظيمات الإسلاميّة المُتطرّفة جدّاً التي تجمّعت فيها بعد هزائمها المُتتالية في الداخل السوري. لكنّ ذلك لا يعني أن "شغله" انتهى رغم سحبه عدداً لا بأس به من مُقاتليه منها، ورغم اقتناعه بأنّ وجوده الكثيف فيها للقتال لم يعد ضروريّاً الآن. ذلك أنّه ليس بعيداً جغرافيّاً عنها ويستطيع بواسطة من يبقى من مُقاتليه على أرضها مواجهة مع حلفاء له فيها أي تهديد عسكريّ في انتظار وصول "المَدَد" من مناطق وجوده في لبنان بل من قواعده العسكريّة على أرضه. علماً أنّ هذا "الشغل" لا ينتهي أبداً في حالتين. الأولى هي نجاح الأسد بمساعدة مباشرة من حليفته إيران وبواسطة "الحزب" فور تعرّضه للخطر، ولاحقاً بمُبادرة روسيا إلى الانخراط في الحرب معه على أعدائه من أبنائها ومن التنظيمات الإسلاميّة "الجهاديّة" البالغة التطرُّف، في استعادة السيطرة على سوريّا كلّها بتسوية سياسيّة تجمِّل نظامه المرفوض من غالبيّة سُنيّة، وتحظى برعاية أميركيّة – روسيّة –...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard