آخر امتحان سعودي لسعد الحريري

9 تموز 2020 | 00:06

الرئيس الحريري

لا تزال المملكة العربيّة السعوديّة مُهتمّة بلبنان خلافاً لما يظنُّه حلفاؤها فيه رغم انزعاجها الغاضب أحياناً من سكوتهم كما من ردود أفعال من يسعون إلى ودِّها السياسي وغير السياسي رغم علاقتهم الجيّدة بل التحالفيّة مع أعدائها فيه وفي مقدِّمهم "حزب الله"، وعدم رغبتهم في الابتعاد عن سياساته المحليّة والإقليميّة والدوليّة أو بالأحرى عجزهم عن ذلك. وبحسب مُتابعي سياستها من اللبنانيّين فهي لا تُعادي "حزب الله" بل تردّ على عدائه لها وتنفيذه أجندة سياسيّة خطرة عليها لإيران الإسلاميّة، التي رعت تأسيسه وحضنته ووفّرت له كل أنواع الدعم الأمر الذي جعله الأقرب إليها من كل حلفائها في المنطقة بل جزءاً منها. وهي بذلك لا تُعادي الشيعة اللبنانيّين الذين يمثِّل نسبة وافرة جدّاً منهم انطلاقاً من مذهبيّة سُنيّة مُتطرّفة تؤمن بها وتُمارسها في بلادها والمنطقة. وتُعبّر عن ذلك بعدم مقاطعتها رئيس "حركة أمل" ومجلس النوّاب نبيه برّي التي تُشكِّل مع "الحزب" "الثنائي الشيعي" المعروف والوازن جدّاً في لبنان، وبزيارة سفيرها في بيروت له وإن بتقطّع. كما يُظهر هو تمايزاً عن شريكه في الثنائيّة في موقفه منها إذ يحرص على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard