كشف الغطاء عن بئر الأفاعي؟

9 تموز 2020 | 00:07

هذه دولة منهوبة وهذا طقم سياسي لم يفعل منذ ثلاثين عاماً حتى اليوم، غير السرقة والسمسرة والسطو الوقح على المالية العامة، ولم يكن يعمل لبناء دولة بل لمراكمة ثروة مسروقة من الدولة التي يسلخها ويأكلها ويدمرها حجراً بعد حجر!كثيرون من الذين تسلموا المسؤوليات في هذه الدولة العظيمة، وصلوا الى السلطة عاديين جداً ومتوسطي الحال جداً، كي لا أقول إن كثيرين منهم وصلوا حفاة عراة تقريباً والناس تعرفهم أصلاً وفصلاً، وخصوصاً المرجعيات التي أرسلتهم مندوبين للنهب ووظفتهم في "شركة السطو السياسية" على مقدرات لبنان وشعبه!
لهذا ليس من المتوقع ان نتوصل يوماً الى عملية تدقيق مالي مركز وتفصيلي جنائي، لأنه يمكن أي عملية من هذا النوع، ان تكشف الغطاء عن بئر الإفاعي، التي أكلت الأخضر واليابس، ووصل بها الفساد اخيراً الى التخطيط لنهب أملاك ومؤسسات الدولة والشعب، بعدما نهبت اموالهما، فقد كان واضحاً تماماً ان المليارات التي سرقوها من البلد وراكموها في الخارج، سيستعيدونها "لشراء" مقدرات الدولة وأملاكها ومؤسساتها وبقراتها الحلوبة، وبهذا يكونون قد سرقوا لبنان وشعبه مرتين، تحت شعار "الصندوق السيادي"!
مرة جديدة شدد الرئيس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard