استقالة بيفاني والتفاوض مع صندوق النقد

9 تموز 2020 | 00:08

لم تكن استقالة المدير العام لوزارة المال آلان بيفاني موفقة. على رغم التسلسل المنطقي في حديث الرجل في مؤتمره الصحافي، والتبريرات التي يمكن ان تسلك الى عقول المتابعين، الا ان الاسئلة الكبيرة تزنّر الخطوة، خصوصا اذا ما عُرف دوره الاساس في الخطة "الانقاذية" للحكومة، وفي الورقة التي تبنتها الاخيرة للتفاوض مع صندوق النقد الدولي. لا يمكن التشاطر عليه في عالم الارقام، لكن الاقتصاد والادارة المالية ليسا ارقاما فحسب، وانما سياسة مالية واقتصادية يمكن ان تؤدي الى تبدل الارقام صعودا او نزولا، كما يمكن ان تودي بالاقتصاد كله الى الهاوية كما حصل حاليا في لبنان، من جراء إقدام الحكومة على خطوة متهورة بعدم سداد المستحق من سندات "الاوروبوند"، بما يكشف عقم المستشارين في التوجيه الى تجنب الدعسة الناقصة لحكومة كانت تتلمس خطواتها الاولى، ولاقتصاد غير مبني على ركائز متينة، بل يقوم على التنقل ما بين النقاط، تجنباً لسقوط مريع.الخطة الحكومية، وهي ليست خطة بقدر ما هي خطوط عريضة يمكن ان تتحول خطة، وُلدت خارج لبنان، وسارع صندوق النقد الدولي الى تبنّيها سريعا، وتبنّي ارقامها، لانه لم يكن بعيدا منها، بل كان في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard