لمصلحة من إضعاف القلعة الغربية لبنان؟

9 تموز 2020 | 00:05

المصدر: "النهار"

بدأ يظهر إلى العلن اعتقادُ بعض الأوساط الأميركية أن إضعافَ لبنان، اقتصاداً وثقافةً وتعليماً واستشفاءً ومؤسساتٍ للدولة في كل القطاعات سيساهم في حصار النفوذ الإيراني المتجذّر فيه عبر "حزب الله" ولاسيما أن هذا الإضعاف يوسّع الهوة بين الرأي العام اللبناني وبين الحزب وبصورة خاصة بين هذا الحزب والبيئة الشيعية اللبنانية التي بات يتحكّم فيها بمزيج أمني سوسيولوجي سياسي مالي خدماتي واسع. فإذا كان حزب الله قوة كبيرة ومتماسكة ومسلحة كجيش محترف في لبنان فهو عند الشيعة لكل هذه الأسباب نظام حكم متكامل لا يختلف كثيرا عن نظام الحكم في إيران. لديه محاكمه ومخابراته ومؤسساته. لكن لبنان الآخر، لبنان المناطق والطوائف والمؤسسات الأجنبية واللبنانية الكبيرة والعريقة، موجود وغير قابل للاستيعاب وهي جميعها كمؤسسات تمارس نوعاً من المقاومة السياسية والإعلاميّة والتربوية والأكاديمية والاقتصادية والثقافية والفنية والدياسبوريّة وحتى السياحية بل بالتأكيد السياحية كنمط حياة واستقبال. حتى الجزء الأهم ولو الأقلّي من النخبة الشيعية اللبنانية في لبنان والدياسبورا هو قوة مقاومة للنموذج الأصولي الإيراني.كل هذه العناصر التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard