جمعاً يكون

8 تموز 2020 | 00:05

روت الكاتبة المصرية النبيلة فاطمة ناعوت ان المفكر الكبير محمود أمين العالم، تحدث إليها عن سنوات الاشغال الشاقة في السجن، فأخبرها ان سجانه كان يعلّمه في النهار كيف يعثر على النقاط الضعيفة في الصخور، لكي يبدأ منها عملية التفتيت. وفي المساء، كان هو ينادي على السجان، كي يعطيه دروساً في القراءة والكتابة. ومعاني الحرية.لكل منا عمله في هذه الحياة، كان يقول الفيلسوف المصري الذهبي، الذي أدخله النظام العربي عالم الزنازين والظلم والظلام، إسوة بكبار المفكرين والسياسيين والمعارضين وذوي الاسماء المتألقة. لم يكن لدى صاحب السجن فكر يَهزم به معارضيه، فدفع بهم الى قبور الاحياء. وخرجوا أبطالاً باسمين. وظلوا جزءاً من تاريخ أوطانهم وثقافتنا.
هل يمكن محمود أمين العالم أن يتبع سلوك سجانه وجلاده؟ هل يمكنه ان يقبل صغارة الثأر؟ تنقل فاطمة ناعوت عن مذكرات نلسون مانديلا، ما يأتي: "بعدما اصبحتُ رئيساً خرجت مع بعض حراسي للتجول في المدينة. دخلنا أحد المطاعم فوقع بصري على شخص ينتظر طلبه. دعوته لمشاركتنا في الطعام إلى طاولتنا، واجلسته بجانبي. كان العرق يتصبب منه ويده ترتجف ولا تقوى على ايصال الطعام الى فمه. وبعدما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard