هل اتفاق السعوديّة مع لبنان على 20 مشروعاً من 22 انكفاء عنه؟

8 تموز 2020 | 00:03

مشهد من الشارع السعودي (تعبيرية- أ ف ب).

لا تنسى المملكة العربيّة السعوديّة أنّ الزيارة الرسميّة الأولى التي قام بها رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بعد انتخابه وتسلّمه سلطاته الدستوريّة قبل أقل من أربع سنوات لعاصمة عربيّة أو إقليميّة أو دوليّة كانت للرياض. ولا ينسى حكّامها أنّهم تفاءلوا بها وتوقّعوا منه أن تخفِّف الجو العدائي ضدّهم من حلفاء إيران من اللبنانيّين الذين أوصلوه إلى سُدّة الرئاسة، بالتعاون مع حلفائها في لبنان وفي مقدّمهم "تيّار المستقبل" الذي أسّسه ابنها وإبن لبنان البار الشهيد رفيق الحريري، وتولّى قيادته بعد انتقاله إلى جوار ربّه ابنه سعد الحريري، و"حزب القوّات اللبنانيّة" الذي يترأّسه سمير جعجع. وما جعلها تتفاءل بنتائج إيجابيّة كان الاجتماع الذي عقده في أثناء الزيارة وزير خارجيّة الدولة المُضيفة عادل الجُبير ووزير خارجيّة لبنان، وكان عضواً في الوفد الرئاسي، جبران باسيل. في ذلك اللقاء تبادل الإثنان حديثاً جديّاً جدّاً ووديّاً جدّاً قال فيه الجبير: "نحن لا نريد منكم شيئاً. لقد ساعدناكم دائماً وبطيب خاطر وسنستمرّ في مساعدتكم. لكن النأي بالنّفس أي نأي لبنان حكومة ورئاسة على الأقل عن التدخُّل في الصراع الإقليمي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard