تعويم الحكومة على أنقاض البلد

8 تموز 2020 | 00:01

قبل نحو اسبوع، وخلال اجتماع مالي ترأسه، اعرب رئيس الحكومة حسان دياب عن استعداده للاستقالة اذا كانت الاستقالة مدخلا للحل.
لم يُفهم في حينها من هذه النية اذا كانت تعبر عن جدية في الطرح لدى رئيس الحكومة أو انها مؤشر الى أن الرجل بات يشعر بأن وجوده على رأس الحكومة أو ان حكومته في حد ذاتها بدأت تتحول الى عبء على من دعمها وسماها. لكن الاكيد ان دياب استشعر ان ثمة محاولات جدية لتغيير حكومي لاحت في الافق، وظلت الاوساط السياسية والاعلامية تضج بأخبارها حتى انعقد اللقاء بين رئيس المجلس نبيه بري ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، وكان ما كان من تفاهم على طي مسألة التغيير او التعديل الحكومي التي كان يتمسك بها باسيل، وذلك بناء لنصيحة بري، المقتنع اساسا بأن فتح ملف التغيير يجب ان يكون مقرونا بتسوية سياسية تؤمن البديل الذي سيحل محل دياب. وطالما أن اسم البديل لم ينضج بعد، رغم المداولات لمجموعة كبيرة من الاسماء لم تشق طريقها نحو السرايا، كان اقتراح بري بتعويم هذه الحكومة، عبر منحها هامش تحقيق بعض الاصلاحات الضرورية، والتي يأتي في مقدمتها، بطبيعة الحال، ملف الكهرباء، وهو الذي يشكل اكثر الملفات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard