طرابلس: الأيقونة القلقة

7 تموز 2020 | 00:40

ساحة النور في طرابلس.

لم يكد جبور الدويهي ينهي روايته عن طرابلس حتى سألني ان ارافقه بجولة في المدينة لاختيار عنوان الرواية. التقينا في مقهى البان الدور الواقع في شارع رياض الصلح (الكزدورة) وهو احد الشوارع الجميلة الذي يربط المدينة بالاسكلة.
طرابلس ليست غريبة على الروائي ابن زغرتا، وهو الذي اعتاد منذ الصغر ان يأتيها طالبا الى مدرسة الفرير في شارع الكنائس والذي كان يحتضن مع شارع الراهبات اهم الارساليات، وهو لم ينقطع عن عادة الحضور شبه اليومي الى المدينة التي احب، متنقلا بين الاندلس والبان دور وابو خليل. جبور لم يكن استثناء بين النخب الشمالية التي لطالما جذبتها المدينة العريقة بشوارعها ومقاهيها ومطاعمها ومكتباتها ومراكزها الثقافية ودور السينما فيها، فضلا عن اثارها واسواقها التاريخية والتراثية والحديثة التي تختصر خليطا من الحضارات وقرونا من تاريخ المدينة التي شكلت جاذبا لعموم الشماليين، كما لفئات واسعة من الشمال والساحل السوري.
بعد جولة واسعة طالت الاحياء التي شكلت ملعبا للمتبارين على مدار عشرات الجولات القتالية التي عصفت في المدينة الاقرب للفوالق السورية المتحركة على انغام الربيع العربي الدامي، اختار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard