حكومة دياب مستمرة بحمى "حزب الله"... مجابهة الأميركيين في لبنان وفوضى أهلية!

6 تموز 2020 | 02:00

يشخّص سياسي مخضرم الوضع اللبناني الراهن بانه أسوأ من الحرب الاهلية. فالبلد يعيش في فوضى أهلية تستحيل حروباً متنقلة بين مجموعات لا أحد يعرف خلفياتها وكيف تعبث بالشوارع والاحياء وسط غياب كلي للدولة التي تعاني الانهيار على كل المستويات السياسية والاقتصادية والمالية، فضلاً عن عجز مؤسساتها على الإمساك بالوضع بما فيها الامنية والعسكرية، إذ أن وحدات الجيش تحولت في بعض المناطق إلى مجرد قوة لفتح السير على الطرق لعجزها عن التدخل في ظل إنزلاق البلد إلى مزيد من الفوضى التي يصفها السياسي بالـ"كيانية". لكن الامور قد تذهب إلى الأسوأ، وقد نشهد انهياراً متفلتاً يستحيل ضبطه ما لم يتدارك المعنيون هذا الانزلاق وحجم الاخطار التي تحيط بالبلد على وقع المواجهة الإيرانية الأميركية وما نتعرض له من عقوبات وإمعان تحالف السلطة في أخذ لبنان نحو صدام المحاور.صورة الفوضى اليوم تتجلى بعدم قدرة حكومة حسان دياب على تقديم أي مشروح حل للأزمات الراهنة، فكيف يستمر الاقتصاد في ظل وجود 5 اسعار لصرف الدولار الأميركي، إذ أن إنهيار الليرة ينعكس على حياة اللبنانيين، وهو الاكثر تعبيراً عن الفوضى القائمة إضافة الى فوضى الشارع الذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard