أزمة التعليم هي الأكبر ومشكلة التعليم الخاص تتفاقم التكلفة في المدارس الرسمية أعلى والمستوى أدنى

6 تموز 2020 | 04:20

ان صرخة المدارس الخاصة في خضم الازمة الاقتصادية، اضافة الى ازمة كورونا، هي ازمة الجميع، فقد طاولت الازمة الاقتصادية والازمة الصحية كل القطاعات ولكن اثرها الاكبر كان على قطاع التعليم، سيما المدارس الخاصة، فهناك ما لا يقل عن 700000 تلميذ (سبعمئة الف) في هذه المدارس، ما يمثل حوالى ثلثي تلامذة لبنان وتالياً ثلثي اللبنانيين. وما حصل خلال ازمة كورونا من تضعضع ان بالنسبة الى تدريس التلامذة عن بعد بعد بقائهم في المنازل نحو اربعة اشهر، ام بالنسبة الى قدرة الاهالي على تسديد الاقساط، وعدم قدرة ادارات المدارس على دفع رواتب المعلمين، جعل ازمة المدارس الخاصة تتفاقم. وبالنسبة الى التعليم عن بعد فقد كان اما غائبا كليا وإما شبيها بالتعليم بالمراسلة وربما افاد قليلا في بعض المؤسسات. ففي المدارس الرسمية اقتصر على استعمال التلفزيون للصف الثانوي الثالث وترك باقي التلامذة لتدبير مصيرهم. كذلك كانت الحال بالنسبة الى المدارس الخاصة المجانية، وهي بشكل عام تتضمن المرحلة الابتدائية فقط، فعدد قليل منها، سيما مدارس المؤسسات، اهتم بمتابعة تعليم التلامذة خلال هذه الفترة. اما المدارس الخاصة، وتحديداً الجيدة منها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard