الصلح تفقدت المصابين بالسرطان في "اللبناني الجعيتاوي" وقدمت هبة مالية دعماً لصندوق جمعية "كيدز فيرست"

6 تموز 2020 | 04:10

الصلح تتحدث مع فتاة مريضة وبدا، يارد والحلو وأبي شبلي وبيتر نون.

تفقدت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة خلال زيارة إلى المستشفى اللبناني الجعيتاوي، أولاد جمعية "كيدز فيرست" المصابين بالسرطان، وقدّمت للجمعية هبة مالية تأتي ضمن مشروع مؤسسة الوليد "لدعم صندوق الجمعيات الانسانية في لبنان". وكان في استقبالها مدير المستشفى البروفسور بيار يارد والرئيسة الأخت هاديا أبي شبلي من راهبات العائلة المقدسة وممثل وزارة الصحة رئيس العناية الطبية الدكتور جوزف الحلو والطبيب المعالج بيتر نون وفريق عمله وجمع من الممرضين والممرضات ورئيس الجمعية بول نون. وألقى الدكتور بيتر نون كلمة شكر فيها السيدة الصلح ومؤسسة الوليد، بعد منح المستشفيات المساعدة والقوة للاستمرار في ظل غلاء الاسعار والدواء.

من جهته، رحب البروفسور يارد في كلمة بالسيدة ليلى الصلح حمادة في بيتها. وقال إن مؤسسة الوليد بن طلال عندها ايادٍ بيضاء على المستشفى الجعيتاوي خصوصاً قسم سرطان الاطفال. وخاطب الصلح قائلاً، "لم يكن احد ليصدق اننا سنقع يوما لكننا وقعنا، ولكن بوجود رجال كالامير الوليد بن طلال ومؤسساته وحضرتك وبفضل تعاون وزارة الصحة معنا والاطباء والطاقم التمريضي والاداري وجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، استطعنا الصمود". وبعد كلمة للفتاة المريضة جولي بشير، ألقت فرح هيثم وهي والدة طفلة مريضة حيّت فيها الصلح "فكل يوم نملأ صفحة من كتاب عطائك الذي لا حدود له". ثم القت الصلح كلمة أكدت فيها أنها ستبقى على تواصل دائم، "لأننا تعوّدنا على مستشفى الجعيتاوي وعلى جمعية "كيدز فيرست". وحيّت الدكتور بيتر نون من خلالها وبول نون ومستشفى الجعيتاوي بادارتها وبجسمها الطبي وبراهبات الرحمة فيها، والممرضات والموظفين كلهم الذين يقدمون ويعطون بالرغم من الأوضاع العصيبة التي نمرّ بها الآن. "ليس سهلا ان تجد أناساً تفتدي بنفسها وبحياتها من اجل الآخرين". ودعت كل الخيّرين الذين يستطيعون ان يقدّموا ولو بامكانات ضئيلة ألا يتردّدوا في هذه التقدمات. "الناس بحاجة لكل شيء، خصوصاً الاولاد المصابين بالسرطان، هؤلاء لهم الافضلية ويجب على وزارة الصحة ان تضعهم من ضمن اولوياتها". وتسلمت الصلح هدية تذكارية من الرسام مروان حصروتي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard