هل الأمراض والأوبئة عقاب من الله للإنسان؟

4 تموز 2020 | 00:04

(عن الانترنت).

يروي الإنجيل المقدّس أن يسوع "فيما هو مجتازٌ رأى رجلاً أعمى منذ مولده. فسأله تلاميذه قائلين: رابّي، من خطئ، أهذا أم أبواه، حتى وُلِد أعمى؟ أجاب يسوع: لا هذا خطئ، ولا أبواه؛ ولكن لكي تظهر أعمالُ الله فيه... ما دمتُ في العالم فأنا نور العالم" (يوحنّا 1:9-5). كان اليهود يعتقدون أنّ المرض هو عقاب من الله على خطايا الإنسان. جواب يسوع هو من جهة رفضٌ صريح لهذا الاعتقاد ومن جهة أخرى العمل على شفاء هذا الأعمى. وفي مناسبة أخرى أُخبِر "بما وقع للجليليّين الذين خلط بيلاطس دماءهم بدم ذبائحهم، فقال لهم: أتظنّون أنّ هؤلاء الجليليّين كانوا أكبر خطيئة من سائر الجليليّين لكونهم نُكِبوا بمثل ذلك؟ أقول لكم: لا. بل إنْ لم تتوبوا، هلكتم بأجمعكم كذلك. وأولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنّون أنّهم كانوا أكثر ذنبًا من سائر سكّان أورشليم؟ أقول لكم: لا. بل إنْ لم تتوبوا، هلكتم بأجمعكم كذلك" (لوقا 1:13-5). هنا أيضًا ينكر يسوع العلاقة بين خطايا الإنسان والمصائب التي يقع فيها في مختلف ظروف حياته. ويرى في هذا الحدث مناسبة لينقل الموضوع إلى المستوى الروحيّ، أي علاقة الإنسان بالله. ومعنى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard