عندما تحول "لقاء بعبدا" إلى استفتاء على الحكم

4 تموز 2020 | 00:50

عندما شكّل حسان دياب حكومته عقب استقالة حكومة سعد الحريري، وصفها الإعلام اللبناني بـ"حكومة اللون الواحد" نظراً للخط السياسي الذي انتهجته.والمؤكد أن هذا الوصف كان مستمداً من خطوط ألوانها السياسية، كونها تألفت من "حزب الله" وتيار رئيس الجمهورية وحركة "أمل"، إضافة الى بعض العناصر المستقلة. وبسبب هذه "الخلطة" غير المنسجمة، استقبلها العالم العربي بالصمت الكامل، بسبب "حلف المقاومة" الذي تبناها وبدّل مسارها الوطني.
حقيقة الأمر أن الوعود التي أغدقها دياب على المواطنين بعد نيله ثقة المجلس، لم تكن صالحة لظرف انتهت مدته كالدواء الفاسد. خصوصاً أن حبال الإنقاذ التي رماها له الرئيس ميشال عون كانت مهلهلة كالإخفاقات التي جناها منذ تسلمه الحكم.
أولى هذه الإخفاقات تمثلت في الكلمة التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٢١ أيلول (سبتمبر) سنة ٢٠١٧. قال ما خلاصته "إن الأعباء التي يتحملها لبنان جراء الحرب الدائرة في سوريا تفوق قدرته على التحمل. خصوصاً أنه استقبل النازحين، وفتح لهم بيوته ومدارسه ومستشفياته، وسمح لهم بمشاركته لقمة العيش وسوق العمل، الأمر الذي ضاعف نسبة البطالة عندنا." ثم استأنف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard