مسار طبيعي لثورة تستفيد من التنوع

4 تموز 2020 | 00:40

منذ الأيام الأولى لثورة 17 تشرين، انطلقت محاولات عدة، ساعيةً إلى: توحيد العمل الثوري، التنسيق بين مجموعات الثورة، التحالفات والائتلافات الخ... وتستمر المجموعات الثورية بمحاولة إطلاق ما بات يُعرف بـ "وثيقة للثورة"، بهدف توحيد المطالب وخلق قيادات تُعنى بتحريكهم.
حتى يومنا هذا، لم تنجح أي من المجموعات في هذا الجهد. والمؤسف أن هناك من يصور عدم إحراز تلك المساعي نتيجة ملموسة، على أنّه تشتّت وضياع وتفتّت.
أؤكّد، من خلال تجربتي الشخصية الميدانيّة في الثورة، وجود تباين بين العمل الثوري على الأرض، وما يسعى إليه الداعون للتنظيم والتوحّد والتنسيق داخل الثورة، ومعظم هؤلاء من الانتليجنسيا. مَن أُتيحَ له الاطلاع على بعضٍ من هذه الوثائق، يلاحظ بأنّها ربما تكون منقولة عن بعضها، نظرًا إلى مضمونها المتشابه الذي لا يكاد يختلف إلّا بالشكل. ونسأل: إذا كانت المطالب موحّدة في الساحات، وكذلك في الوثائق التي تُصدرها المجموعات، فلماذا كل الصراخ بأنّ مجموعات الثوّار غير موحّدة، وبأنّها تحتاج إلى قائد، أو قائدة، لإدارتها؟
ليست الثورة موحّدة، وليس المطلوب أن تتوحّد، والأهم، أنّ ما سبق ليس نقطة ضعف في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard