وزير الداخلية... والمجاهرة بالقتل!

4 تموز 2020 | 00:30

لا نكشف سرا، ولا نسجل سبقا، مع الأسف عندما نقول ان لبنان عاش حروبا وقتلا واقتتالا بأبشع أشكاله وأنواعه المختلفة، والأكثر اجراما ووحشية. ميليشيات عاثت في الأرض والبشر فسادا، فخلال خمس عشرة سنة من الحرب "تقاتل اللبنانيون وقَتلوا وقُتلواِ" وذبحوا على الهوية! الجميع كان يناضل من أجل "القضية". هذا من أجل الحفاظ على لبنان، وذاك من أجل تحرير فلسطين، وثالث من اجل الدفاع عن المسيحيين، ورابع من اجل الدفاع عن المسلمين، وآخر من أجل عروبة لبنان.
غير ان احدا لم يعترف بالقتل، اعترف بانه قتل، وبانه بالتالي قاتل بالمعنى الفعلي والمادي للكلمة. والظاهرة الثانية التي تلت القتل والاقتتال هي ان معظم زعماء وقيادات تلك الميليشيات اصبحوا اليوم في السلطة، فهم من يحكم لبنان منذ ثلاثة عقود، ولم يتغير اداءهم كثيرا عن الماضي، ولم يجر اي منهم مراجعة لتجربته، كي لا نقول تلا فعل ندامة. وبطبيعة الحال فان اي منهم لم يعترف بانه قتل او حرض على القتل.
وبالأمس، اطل وزير الداخلية الضابط السابق محمد فهمي، عبر احد البرامج التلفزيونية، ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل باعلانه، وبمنتهى الصراحة والوضوح، انه قتل قبل اربعين سنة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard