موشور الضياء الأنطاكي

4 تموز 2020 | 05:00

تصْعُب الإحاطة بالكبار، فكيف إذا اتسَعَتْ نفوسهم لوزنات العقل والقلب؟ وكيف إذا استمدوا فكرهم من ناصع القمم، ولغتَهم من شاهق الإتقان؟ بل كيف إذا لم يسمحوا لاستغراقهم اللاهوتي وأدبهم الرفيع ومعرفتهم السياسية والفلسفية بأن تَصرِفهم عن الدور الوطني الجامع وعن الدعوة المتواصلة إلى حياكة النسيج الداخلي على نَوْل الوحدة التي لا تهتِك الخصوصيات ولا ترضى الهيمنات؟
من عاصمة لبنان الثانية إلى الأولى، ومنهما إلى الدراسة في أوروبا، ثم العودة الموَزَّعة على الوطن من الحدت إلى برمانا والبترون وسائر المناطق، كان المتروبوليت جورج خضر داعية وئامٍ واحترام: كاهناً ومطراناً ونجمَ منتديات... تصدى للطائفية والعشائرية وفسادهما المتناسل، ودعا الإنسان إلى معية الآخَر، بل إلى اقتبال سُكْنى الله فيه حتى يحيا له ضميرٌ وينبض فيه وجدان.
منذ تأسيسه "حركة الشبيبة الأرثوذكسية" اصطبغ الرجل بلون الجدية والإصلاح الذي ما زال أقرب الألوان إلى نفسه الشفافة بالحق، حتى جاز لنا أن نسميه "باراديغم" الشباب ومرجع الشيوخ. وكم آلمَتْه المرحلة التي لم تعكف فيها مؤسسات الكنيسة على تجذير التعليم القويم لدى "خُدّام" الله جميعاً،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard