"تأجيج" السنّة ليس تركيّاً و"بهاء" ليس لأنقرة!

4 تموز 2020 | 00:02

يوم قطع "ثوار" 17 تشرين الأول الماضي طريق الجنوب أكثر من مرة ومعها طرقات عدة في العاصمة وساحل الجبل شرقاً، واحتلوا ساحة النور في عاصمة الشمال وبدأوا قطع عدد من طرقات المنية وعكار، وبعدما تعرّضوا في بيروت الى اعتداءات عفوية في رأي البعض ومنظمة في رأي البعض الآخر بسبب شمول انتقاداتهم بل اتهاماتهم الكبيرة والمتنوّعة لكل أجنحة الطبقة السياسية في البلاد، وفي مقدمهم فريقان يعتبران التعرّض لأحدهما كفر وزندقة ولا سيما بعدما نجح بدماء مقاتليه في تحرير ما احتلته إسرائيل من أراضي في الجنوب والبقاع الغربي، وللآخر إنكاراً لدور وطني جامع مارسه رغم طغيان الطائفية والمذهبية على البلاد، يومها قال كثيرون بعضهم موالٍ للثنائي المشار اليه وبعضهم معادٍ له إن كل مرة تُقطع طريق الجنوب سيأكل "الثوار" المتظاهرون "قتلة" وخصوصاً في بيروت. وعندما تعرّضت بيروت أخيراً الى أعمال تخريبية وقبل ذلك بأسبوع الى تحركات أحيَت عند اللبنانيين ذاكرة الحرب الأهلية الطائفية كرّر أصحاب "النظرية" المذكورة أعلاه ما قالوه ولكن بطريقة فيها شيء من الاستفزاز والتحدي. علماً أن هاتين الصفتين موجودتان عند كل الأطراف في البلاد، "كلما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard