الإضراب العام قبل الإفلاس العام!

4 تموز 2020 | 00:01

حتماً، لن يكون اللبنانيون في انتظار أية إصلاحات أو تغييرات في الواقع الراهن. فلبنان في حالاته الراهنة يحتاج الى قرار تغيير عاجل وسريع، قبل أن تــتبــخَّر البــقــيــة الباقية. من أجّل ذلك، سنتحدث لاحقاً عن وجوب الإضراب العام.
فحال لبنان اليوم هو الأسوأ في كل ما مرَّ به. والكلام حصيلة آراء صدرت عن اختصاصيين وخبراء دوليين، هم بدورهم يغارون على هذا البلد ويريدون مساعدته وانتشاله من بئر الأفاعي التي بلغها في انهياراته. ومعظم الموكول إليهم، دولياً، أمر المساعدة وبذل الجهود الكفيلة بانتشال الغارق في هذه البئر، يجدون الكلام والأخذ والرد لا تؤدّي الى نتيجة مفيدة: ان لبنان في خطر كبير.
وعلى ما ذُكر في هذا الصدد أيضاً أن دول الخليج العربي ترى بالنسبة الى الوضع اللبناني أن اليأس بلغ الآمال التي كانت معقودة، وتحديداً في كل ما يتصل بالاصلاح والاصلاحات، وخصوصاً على مستوى وضع الكهرباء الذي لا يحتاج الى شرح يطول. وكونه العنصر الأساسي بالنسبة الى مقررات مؤتمر باريس، فإن الحالة الكارثية ستبقى على حالها ما لم يبدأ الاصلاح جدياً، ومن هذه الدائرة الأساسيَّة. لكنَّ أحداً لا يتوقّع معجزة كهذه.
جميع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard