إما إقرار الخطة قبل 3 آب وإما الاقفال التام كيل القطاع السياحي طفح... أرقام الخسائر مخيفة

4 تموز 2020 | 04:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"
يعمل في القطاع السياحي اللبناني زهاء 160 الف موظف ثابت وأكثر من 140 الفا من الموظفين الموسميين وبـ"الـيومية" والكثير منهم من طلاب الجامعات. هو قطاع كان يشكل قبل 10 سنين نحو 10% من الدخل الوطني بشكل مباشر و25% بشكل غير مباشر، كما ساهم القطاع بحسب أرقام إتحاد النقابات السياحية في إدخال ما يقارب 80 مليار دولار الى لبنان خلال 15 عاما حتى أصبحت بيروت عاصمة السياحة والضيافة.
منذ العام 2005، والقطاع السياحي اللبناني يواجه تبعات الازمات والتطورات السياسية والامنية الداخلية والاقليمية، من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحرب تموز 2006 وحوادث 7 أيار 2008 والتفجيرات الارهابية التي ضربت عددا من المناطق اللبنانية، مرورا بالمقاطعة الخليجية والاشتباكات في طرابلس ومعركة عبرا والفراغ الرئاسي والحكومي واعتصام وسط بيروت لأكثر من 18 شهرا، اضافة الى تبعات الحرب السورية وإقفال الحدود وتوقف السياحة "عبر البر". أرقام القطاع السياحي
في نظرة تاريخية لمسار القطاع السياحي في لبنان، نعود الى العام 2008، فبعد 3 سنوات من النزف استمرت منذ العام 2005، عاد القطاع ليحقق إيرادات وصلت الى نحو 5 مليارات دولار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard