دياب يعتمد سياسة "الهجوم أفضل وسيلة للدفاع" وحراك لافت لعدم "خطف" لبنان إلى المعسكر الشرقي

4 تموز 2020 | 03:45

يعتمد رئيس الحكومة حسان دياب سياسة "الهجوم أفضل وسيلة للدفاع"، و"يغطي السموات بالقبوات" على خلفية إخفاق حكومته التي تدفع البلد إلى مزيد من الخسائر على كل المستويات، وبالتالي شعر بأنّ حلفاءه ينعون حكومته أكثر من خصومه، ولهذه الغاية بدأ يزايد عليهم بذهاب لبنان إلى المعسكر الشرقي والدول الشمولية، وإن كان ذلك يذكّر بحقبة ألمانيا الشرقية والمعسكر الشيوعي ومن ثم ما تعيشه الدول الحالية من فنزويلا إلى إيران وزيمبابوي من ظروف اقتصادية صعبة، لعل ساكن السرايا يبقي حكومته أطول فترة ممكنة بعدما باتت مطوقة وآيلة الى السقوط في أي وقت وعندما تحين اللحظة الإقليمية والدولية المؤاتية بتوافق داخلي. وهذا ما أشار اليه مرجع سياسي أمام كوادر مقربة منه في سياق رده عليهم حول متى تستقيل الحكومة، ولكنّه في الوقت عينه يشعر بأنّ هناك عملا ما يُحضّر للبنان لخروجه من أزماته، ويستطرد أنّ ذلك لن يأتي بالسهولة التي يتوقعها البعض، بل سيشهد البلد محطات تصعيدية في السياسة وإشكالات في الشارع وربما، وهنا الأخطر، فوضى مستشرية على خلفية الجوع والفقر والارتفاع الجنوني للدولار، ويقول لهم إنّني حتى الآن أتوقع الأسوأ. وفي المقابل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard