باريس ماضية في سياستها إزاء لبنان مع استمرار لودريان ديبلوماسي يعتبر أن التهجّم على الغرب يفاقم الأزمة

4 تموز 2020 | 03:30

على رغم استقالة الحكومة الفرنسية وتعيين جان كاستكس رئيساً للوزراء أمس، يبدو ان الوزير جان - ايف لودريان سيستمر في ادارة وزارة الخارجية الفرنسية. والموقف الفرنسي من الازمة اللبنانية ثابت منذ انعقاد مؤتمر "سيدر" ربيع 2018 ودعمه من خلال اجتماع "مجموعة الدعم الدولية للبنان" الذي عقد في كانون الاول الماضي، وحدد خريطة طريق للاصلاحات في مقابل مساعدات دولية.
وباريس التي تتابع الملف اللبناني عن كثب، رغم سخطها إزاء عدم استجابة السلطات اللبنانية للمطالب الدولية، تعبّر منذ الانتفاضة الشعبية في تشرين الاول الماضي عن قلقها من الازمة التي يتخبط بها لبنان. وهذا الانذار ليس الأول من مخاوف تهدد الوضع الداخلي، إذ ترى ان السخط الاجتماعي قد يؤدي الى تصاعد العنف وتهديد السلم الاهلي.
بالنسبة الى وزير الخارجية الفرنسي فان الوضع "ينذر بخطر متصاعد في ظل ازمة اقتصادية ومالية واجتماعية وانسانية، تتفاقم بفعل جائحة كورونا"، وقد تؤدي وفق لودريان الى "احتمالات زيادة تفجر اعمال العنف"... وحذر من انها "يمكن ان تتخذ طابعاً دينياً". وباريس تعول على اللاعبين السياسيين لعدم اللعب بنار اي فتنة طائفية او حتى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard