مرجع أمني: من الصعب بقاء الحكومة إلى نهاية تموز

3 تموز 2020 | 02:00

في لحظة تلقّي حكومة الرئيس حسان دياب الخسائر والتضييق الممارَس ضدها والعزلة العربية والدولية التي تتعرض لها، لم يكن امام مرجع أمني الا القول قبل نحو شهر بأنها لن تستطيع الاستمرار الا بصعوبة شديدة الى نهاية تموز الجاري اذا بقيت تنفذ أعمالها على هذا المنوال من التباطؤ. ومردّ هذا الكلام عدم قدرتها على تسيير اكثر من ملف وسط غرق المواطنين في أزمات معيشية ومالية لا يقدرون على الصمود أمامها. وكان قد دار حديث بين اكثر من جهة معنية بالحكومة حيال امكان اللجوء الى اجراء تعديل وزاري بغية ضخ جسمها المتعب بـ"دم جديد" بعدما تبين ان مجموعة من الوزراء يراوحون مكانهم وسط حلقات مفرغة، ولم ينجحوا في ادارة حقائبهم، وان الهدف من هذه الخطوة هو خلق توازن في مجلس الوزراء لمواجهة الاعباء المسؤولة عن ادارتها وإيجاد الحلول الممكنة لها. ويقف نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في مقدم الداعين الى تحقيق هذا الامر، ويذهب اكثر في مجالسه الضيقة الى ضرورة تضافر جهود الزعامات والقوى لبلورة مخرج ما وتحمّل مسؤولياتهم. وشغلت حركة الفرزلي امس المعنيين سواء كانوا مع الحكومة او ضدها، وهو لا يوفر فرصة من دون الاشارة الى موقع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard