وإلّا، فلا...

3 تموز 2020 | 00:04

تصوير مارك فياض.

قصّة لبنان ليست قصّة بسيطة، أو قصّة خلاف داخل حكومة، أو خارجها، أو عليها بكاملها. بل هي الآن، وبوضوح دولي وعربي، قصّة مصير. لقد حصلت الانهيارات التدميريَّة التي تسهِّل الطرق إلى الأهداف التي لم تعد خلف الأبواب. وعلى هذا الأساس يجب التصرُّف والتصدّي.صحيح أن حروباً قاسية ومُدمِّرة مرَّت على هذا اللبنان، وحطَّمت كل ما كانه في مرحلة الزمن الجميل، إلّا أنّ العنصر الأساسي الذي يُشكِّل عنصر كل الأشياء كان مزدهراً وطافحاً. بوجوده. وهل نسيتم كيف كان المال ينتشر بكثافة تحت وابل القصف وفي كل الأرجاء؟
لكن لبنان اليوم مختلف جدّاً. لقد وضعوا أيديهم على "عنصر الحياة" فيه، بل عنصر الصمود، والقوّة، والمواجهة، والثبات، وما يُحرّك اللجوء إلى الحقائب وجوازات السفر.
وفي أجواء مُختنقة بالخلافات، والتداعيات، والتسابقات، وأحاديث المليارات التي غابت عن الوجود وغاب معها لبنان عن الوعي. لقد نام مليونيراً واستيقظ مديونيراً. اختفت المليارات بأساليب وطرق لا تزال مجهولة، وإن كانت الأحاديث تأخذ وتعطي حول مَنْ أعطي ومَنْ أخذ. غير أنّ ذلك لم يمنع سقوط لبنان في مهوار الإفلاس. فالليرة تنطُّ يوميّاً من "عرشٍ" إلى آخر،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard