هل بدأت جهات دوليّة تطرح تأليف حكومة جديدة؟

3 تموز 2020 | 00:06

دماؤنا التي تُهدَر وأرواحنا التي تُزهق (المشهد المفجع اليوم في الحمراء- تصوير حسن عسل).

الأطراف السياسيّون اللبنانيّون الفاعلون ليسوا حاليّاً في وارد المطالبة باستقالة الحكومة رغم نقدهم القاسي لتعثُّرها بل لفشلها في معالجة أيّ من المشكلات التي تعانيها البلاد وشعوبها، وفي مقدّمها الفقر والجوع والبطالة وإقفال المؤسّسات وانهيار سعر العملة الوطنيّة، والفوضى العارمة التي تترجم يوميّاً نهاراً وليلاً بقطع طرقات في مناطق الطوائف والمذاهب كلِّها قد يتسبّب بدوره بمعركة لا يمكن لطابعها إلّا أن يكون مذهبيّاً، هذا فضلاً عن الفساد والسرقة والأموال المنهوبة واستقتال الطبقة السياسيّة من أجل بقائها في مواقعها وإن أشعل أطرافها من أجل تحقيق ذلك حرباً طائفيّة وأخرى مذهبيّة. والسبب عجزهم عن القيام بما لم تستطع حكومة حسّان دياب القيام به رغم رغبتهم الكبيرة في ذلك لأن عيونهم بصيرة، لكن أياديهم قصيرة إلّا على المال العام والخاص، ولأنّهم يعرفون أن الجهة الإقليميّة المُسيطرة على لبنان بواسطة ذراعها العسكريّة الأكبر والأفعل فيه كما في المنطقة لا مصلحة لها في ذلك الآن، جرّاء خوضها معركة أخيرة حاسمة أو ما قبل أخيرة مع عدوِّها الذي تُسمّيه الشيطان الأكبر أي الولايات المتّحدة. ولأنّهم يُدركون أنّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard