فعلاً حكومة اللاشيء!

3 تموز 2020 | 00:07

تصوير حسن عسل.

كل ما فعلته الحكومة التي ادعت انها "حكومة مواجهة التحديات"، ان السرايا استضافت رئيساً مقيماً ونائماً فيها، وانه رفع السواتر الحديد من حولها خوفاً وتحسباً لوصول الثورة الشعبية اليه، وكل ما فعله حسان دياب أنه دأب على إتحاف اللبنانيين بسلسلة من الخطب الإنشائية المسهبة، التي وصلت الى حد ادعاء الحديث يوماً عن نجاحات بنسبة ٩٧٪ من برنامجها.بعد أسابيع كان من الغريب ان يدبج دياب أمس، خطاباً جديداً أطرف ما فيه أنه تساءل: هل إنتهى دور الحكومة؟ جاء في وقت بدا ان هناك من إنهى الحفر تحتها، وقد وصل الأمر الى ان تطرح في جلسات الحكومة أسئلة وزارية محقة: ماذا فعلنا خلال خمسة اشهر؟
مجرد طرح هذه الأسئلة يعني ان دور الحكومة إنتهى قبل ان يبدأ، وانه حان الوقت ليحزم دياب حقائبه ويعود الى منزله، وإن كان قد رفع سقف التحدي أمس موجهاً الإتهامات جزافاً الى كثيرين في الداخل والخارج بعرقلة عمله، واي عمل، بعد كل ما وصلنا اليه خلال هذه الأشهر الخمسة:
الى العتمة تهدد منازل اللبنانيين بين ساعة وأخرى لأننا كنا نتلهى بمحاكمة الفيول المغشوش، ولم نتذكر ان علينا ان نؤمن البديل، والى المواطنين الباحثين عن بقية من حزم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard