الإصرار على تصفير الخسائر أو تصفية البلد؟

2 تموز 2020 | 00:03

على رغم كل المآسي التي تخنق اللبنانيين في كرامتهم ومستقبلهم، لا تزال الحكومة تتمتع بترف الوقت الذي تهدره على مناقشات واجتماعات ولجان، وسط عجز عن اتخاذ اجراء يقي البلاد اخطار الجوع والانفجار الاجتماعي والعنف المقبل نتيجة استمرار الاستهتار والتلكؤ عن المبادرة.من الدولار المحلق في سوق وهمية سوداء، الى فيول مفقود وكهرباء مقطوعة، الى لحوم تغيب عن وجبات اكثر من نصف الاسر اللبنانية، الى بطالة اقتحمت كل بيت، يعيش اللبنانيون تحت وطأة الأجواء المشحونة التي تغذيها التقارير والتحقيقات الاجنبية المحذرة من استعادة مجاعة الحرب العالمية، كما ورد في تقرير لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية اول من أمس، فيما الانشغالات الحكومية في مكان آخر: الخسائر المالية والتدقيق المالي الجنائي، واستقالة المدير العام لوزارة المال!
فرئيس الحكومة يرى ان بعض الناس يتمنون انهيار البلد إقتصادياً ومالياً ويعملون لمنع اي مساعدة عنه، ويؤكد على طاولة مجلس الوزراء التزام حكومته الخطة المالية وأرقام الخسائر الواردة فيها، والتي تجاوز الخلاف حولها، في اشارة واضحة منه الى انه ليس في واردة الأخذ بتقرير لجنة تقصي الحقائق المالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard