شاشة - يزبك وهبة والصحافي بين الارتقاء والانزلاق: للأزمة ضروراتها

2 تموز 2020 | 03:30

دردشة تحية ليزبك وهبة الرصين على الشاشة. ما رأيك بقراءة المشهد الإعلامي؟ يُرحِّب. البداية من الجرح النازف: الأزمة المالية وغرق المؤسسات في الصراع، فتخفت الهمّة. نعود إلى الضمير وهو يُحرّك، والشغف وهو يُبقي على الاندفاع. يوافق ويُشدّد. "كلّ صحافي وضميره"، مهما لطمت الأمواج الصخر.ننتقد "مغامرة" التلفزيونات بالمبتدئين في التغطية، المُرتبكين في الحرف واللفظ. "للأزمة ضروراتها"، يردّ. يتفهّم المشهد ولا يحكم عليه: "الواقع صعب جداً. هذه حلقة من ثلاث دوائر: المبتدئ وهو يترقّب حضوراً، المتمكّن وهو يستريح من التعب، والإدارة وهي تضبط المصاريف. ندرّبهم، لكنّ التدريب ليس كافياً. البعض يُحرز تقدّماً، وآخرون يسيرون ببطء". في رأيه، الصحافي المحترف وحده لا يملأ دواماً من 24 ساعة. إن بدأ في الثامنة صباحاً، ثم هبَّ الشارع وطال الليل، فمَن يغطّي؟ كيف يكون بالزخم عينه بعد نهار مُنهِك. هنا دور مَن يقدّمون أنفسهم للعمل من دون مقابل. يأتون لمطاردة الضوء ومدّ اليد للشهرة. "الأزمة عالكلّ"، والمطلوب الارتقاء في تحمُّل المسؤولية.
أي دروس تُعلّم الأرض أستاذ؟ لِمَ لا نزال نرى مَن يحركش بالفتنة ولا يخجل؟ ويركض خلف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard