تتدخَّل مصر عسكريّاً في ليبيا إذا هوجمت "سرت" و"الجفرة"

2 تموز 2020 | 00:06

أدركت مصر بعد التدخُّل التركي المباشر وبالواسطة في الحرب الليبيّة أن حليفها الجنرال خليفة حفتر قد لا يستطيع تحرير طرابلس الغرب العاصمة من حكومة الوفاق والميليشيات الإسلاميّة والقبائليّة. لكنّها ظنّت أنّه قد يستطيع الصمود في خطوطه على الجبهة ولا سيّما بعدما بالغ الناطق العسكري باسمه في التهديد، كما بعدما بالغ مؤيّدوه من الليبيّين في وسائل الإعلام العربيّة المؤيّدة له في الحديث عن قوّة جيشه. وقد ظهر ذلك في وضوح للعالم عندما تقدّمت قوّات السرّاج مدعومة بطيران مُسيَّر وبصواريخ وأسلحة حديثة، ودفعت قوّات حفتر إلى التراجع والتحصُّن في مدينة سرت التي لها فيها قاعدة عسكريّة. طبعاً أثار ذلك استياء مؤيّديه الذين كانوا يعرفون شخصيّته وعناده وتصلُّبه حتّى مع زملائه العسكريّين. كانوا يخشون تأثير ذلك على معنويات جيشه. ومن هؤلاء مصر التي لم تبخل عليه بالمساعدات العسكريّة واللوجستيّة والمعلوماتيّة لا حبّاً به بل حرصاً على أمنها الذي يتهدَّده في استمرار "الإرهابيّون" الإسلاميّون وذلك باستخدام حدودها المشتركة مع ليبيا لتهريب الأسلحة والمُتفجّرات إلى "رفاقهم" المصريّين وغير المصريّين ومعها المقاتلين....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard