بعدما طوينا الصفحة!

2 تموز 2020 | 00:07

قوى مكافحة الشغب أمام وزارة الخارجية والمغتربين (حسن عسل).

خرجت السفيرة الأميركية من لقائها مع وزير الخارجية ناصيف حتي يوم الثلثاء، لتقول كلمتين "طوينا الصفحة"، في حين كانت الديبلوماسية اللبنانية تغرق في الصمت والتعرّق الذي لم تخفِه تلك الإبتسامات المتصنعة.القاضي محمد مازح كُلّف مهمة وقرر ان يذهب الى بيته مستقيلاً بدلاً من ان يواجه الإستجواب من لجنة التحقيق القضائية للنظر في أهليته لممارسة مهنته، لكن السؤال الأهم والأعمق والأوجع سيبقى دائماً: لماذا ذهبت الدولة اللبنانية كلها الى الصمت وإبتلاع الريق حرجاً، خوفاً من ان تصدر بياناً صريحاً عن تقديم الإعتذار فكان من الضروري ان يأتي هذا التوضيح على لسان السفيرة المقتدرة عندما قالت إنها تلقت اعتذاراً رسمياً من الدولة اللبنانية!
عجيب ان لا يملك أحد في هذه الدولة المسخرة الجرأة للإعلان، انها قدمت اعتذاراً رسمياً الى السفيرة دوروثي شيا عن الإساءة الديبلوماسية اليها، وهي في تصريحها الى "الحرة" لم تُضِف حرفاً الى الموقف الأميركي المعروف والمتكرر على لسان وزير الخارجية مايك بومبيو حيال "حزب الله" الذي تعتبره واشنطن منظمة إرهابية وأعلنت فرض عقوبات إضافية لها ما سيتبعها في اطار تنفيذ "قانون قيصر".
اذاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard