إلى سعادة سفيرة الولايات المتحدة

1 تموز 2020 | 06:30

اسمح لنفسي بمخاطبتكم عبر الإعلام لأنني اخشى عدم إمكان مقابلتكم قريباً.
انا مواطن انتمي الى فئة ولدت وترعرعت في بيئة عربية ونمت في ظل الحضارة الشرقية، لكنها في الوقت نفسه تشرّبت الثقافة والقيم الغربية وتمكنت منها.
جعلت منا هذه الخصوصية نوعاً من نموذج معبّر عن تلك الثروة التي تتمثل في ما يسمى الصيغة اللبنانية المعروفة بادارتها الفريدة لمختلف أنواع التنوع، والتي تتميز بالمشاركة والمناصفة في الحكم.
لم تكن نجاحاتنا على مستوى طموحاتنا، لما يتضمن مشروع كهذا من صعوبات وتحديات، واكثر ما نحن بحاجة اليه هو التشجيع والمساعدة كي نتعدى اخفاقاتنا.
لم نبرح من التعبير عبر الثورات والحركات المختلفة لاجيالنا الصاعدة، عن نواقصنا واخفاقاتنا، ونحن ننتظر اليوم من الاصدقاء ألا يكتفوا بالعتاب والتثقيل.
في غور وجداننا نبقى في غالبيتنا متمسكين بالقيم الإنسانية التي تحملها القوى الغربية، من حقوق الانسان الى نظام الاقتصاد الحر مروراً بالنظام الديموقراطي.
نحن ورثة شهداء الحرية، أمّ القيم، لذا تجدوننا دوماً في النضال الى جانب المدافعين عن الديموقراطية بوجه الاستبداد.
نحن نعتبر اننا شركاء نضال في سبيل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard