معاناة الإعلامي الحر المستقل المدني

1 تموز 2020 | 06:00

... الإعلام والصحافة في لبنان يعانيان مشكلة التسييس والتبعية والطائفية، ويشجع استمرار هذه المشكلة وتفاقمها واقع المحاصصة الطائفية والسياسية والحزبية التي تخضع لها وسائل الإعلام في لبنان، وبخاصة المرئي والمسموع، وغلبة الإعلام السياسي على سائر أنواع الإعلام بسبب توافر الدعم والتمويل للإعلام السياسي وعدم توافره للإعلام المتخصص والثقافي والاجتماعي والمؤسسات الإعلامية الصغيرة وغياب الحقوق والضمانات للعاملين في هذا المجال، إضافة الى منافسة الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي، وأتت الأزمات المتتالية في لبنان، وبخاصة منذ تشرين الأول 2019 ثم الأزمة العالمية المتعلقة بمرض "كورونا" أو "كوفيد -19" لتفاقم مشكلة التسييس والتبعية والطائفية ولتزداد معاناة الإعلام والصحافة والإعلامي غير المسّيس وغير التابع وغير الطائفي إزاء هذه المشكلة.
مشكلة الإعلام في لبنان والدول المماثلة، أنه لا يستطيع أن يضطلع بدوره الناقد والتغييري والتثقيفي والتوعوي بسبب واقع المحاصصة الطائفية والسياسية والحزبية والتبعية والحاجة الى الدعم والتمويل الذي لا يؤمنه السوق الإعلاني المتراجع والرأسمال المحدود، فيغلب على الإعلام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard