وزير الصحة مطمئناً: الأمن الدوائي مضمون

1 تموز 2020 | 04:10

أعلن وزير الصحة العامة حمد حسن الاستراتيجية الطبية الدوائية المعتمدة في الوزارة، خلال مؤتمر صحافي عقده في مستودع الأدوية التابع للوزارة في منطقة الكرنتينا. كما جال على مستودعي الأدوية والمستلزمات الطبية، متفقدا الشروط المتبعة لتخزين الأدوية والهبات المقدمة إلى لبنان لرفع جاهزيته في جبه كورونا، من كل من الصين والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيران وقطر وروسيا. وجدد الشكر لهذه "الدول الصديقة التي ساعدت لبنان رغم معاناتها القاسية من الجائحة".

وكان حسن استهل المؤتمر بالتأكيد أن "السوق اللبنانية بقيت في مأمن من كل التحديات رغم شح الأدوية بسبب إقفال الكثير من مصانع الأدوية في العالم ووقف الموانىء البحرية والجوية والبرية حيث حصل تأخير محدود في وصول بعض الأدوية، ولكن المواطن اللبناني لم يشعر بأزمة خصوصا بالنسبة إلى أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية، وذلك بفضل السياسة الرشيدة المعتمدة في وزارة الصحة في موضوع القطاع الدوائي".

ولفت إلى أن "الخطة الدوائية المعتمدة تستند الى ركائز ثلاث: الجودة والفعالية وأمانة الدواء. وقد عمدت الوزارة، من ضمن هذه المسلَّمات، الى حماية السوق من أي دواء مغشوش أو يطرح أدنى شك في نوعيته وجودته".

وتطرق الى تداعيات الأزمة المالية، فطمأن الى أن "الأمن الدوائي وتأمين الدواء مضمون بحكمة وواقعية ومثالية بالتعاون بين محورية ومركزية الدولة الممثلة بوزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة المال ومصرف لبنان"، مشيرا إلى أنه "بتوجيه من رئيس الحكومة حسان دياب، تم التأكيد لنقابتي كل من مستوردي ومصنعي الدواء أنه سيتم تأمين كل ما يلزم لتسهيل تسيير معاملاتهم المالية". وأكد "العمل على دعم الصناعة الوطنية الدوائية من حيث توفير جودة الدواء بأسعار معقولة للسوق اللبنانية مع البحث في سبل تصديره".

وتوقف وزير الصحة أمام ما يثيره الدواء الإيراني من تعليقات إعلامية، موضحا أن "إيران تقدمت في العام 2009 بطلب تسجيل أدوية BIOSIMILAR، وقد اعتذرت حينها وزارة الصحة لعدم وجود معايير للأدوية الرديفة آنذاك، وعند اعتماد وزارة الصحة المعايير في العام 2016، أصبح لإيران وللمصانع الإيرانية الحق بتسجيل الأدوية المدرجة على لوائح وزارة الصحة منذ العام 2009، لأنها تلبي القواعد والمعايير والشروط المحددة في السياسة الدوائية المعتمدة في الوزارة، وتؤمن المنافسة الإيجابية والجودة والفعالية والأمانة، وعليه لا يمكن الأخذ بالادعاءات السياسية للتحريض ضد هذا الدواء أو ذاك".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard