معلومات جديدة عن تمويل روسيا قتل الأميركيين في أفغانستان

1 تموز 2020 | 06:00

صورة مؤرخة 6 حزيران 2019 لجنديين أميركيين في مقاطعة نيرخ بولاية ورداك بأفغانستان. (أ ف ب)

تداولت الأوسط السياسية والإعلامية في واشنطن معلومات جديدة عن تمويل روسيا عمليات لاستهداف الجنود الأميركيين في أفغانستان، مع الاعلان عن اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وشخصية قيادية في حركة "طالبان".

وأفادت "وكالة الصحافة الفرنسية" أن البيت الأبيض كان على علم بمعلومات استخبارية عن مكافآت روسية لاستهداف جنود أميركيين في أفغانستان.

ونقلت صحيفة "النيويورك تايمس" إلى مسؤولين أميركيين أن جندياً أميركياً على الأقل قُتل في أفغانستان، نتيجة مكافآت دفعتها روسيا لـ"طالبان".

وكانت الصحيفة نشرت الجمعة الماضي، تقريراً عن هذه الخطط الروسية، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفى صحتها.

لكن "النيويورك تايمس" عادت لتؤكد نقلاً عن مسؤولين مطلعين أن إدارة ترامب تعاملت بسرية مع هذه التقارير، قبل أن تطلع عليها بريطانيا التي كانت قواتها أيضاً هدفاً للمخطط نفسه. وأشارت إلى أن عثور القوات الأميركية على مبالغ ضخمة من الأموال في موقع لـ"طالبان" عزز الشبهات في شأن صحة التقارير. كما أوردت الصحيفة أن ثقة أجهزة الاستخبارات الأميركية في هذه المعلومات تعززت عقب استجواب بعض أفراد "طالبان".

وأصدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إي" بياناً في هذا الشأن. وقالت رئيسة الوكالة جينا هاسبل، إن تقويم التقارير الاستخبارية الأولية غالباً ما يتطلب جمع مزيد من المعلومات والتحقق من صحتها، لكنها شددت على أن الوكالة تطلع المسؤولين الأميركيين المعنيين وحلفاء واشنطن على هذه التقارير الأولية، حتى قبل التأكد من صحتها.

ويعني هذا نفي مزاعم البيت الأبيض أن ترامب لم يطلع على التقارير، التي تتحدث عن تمويل روسيا عمليات استهداف جنود أميركيين في أفغانستان.

وطلبت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي من مديري وكالة الاستخبارات المركزية والاستخبارات الوطنية تقديم إيضاحات إلى المجلس في هذا الشأن. وشمل الطلب طريقة تعامل الرئيس الأميركي مع روسيا في ضوء تلك التقارير. وقالت بيلوسي في رسالة إن الأسئلة تدور حول: هل كان ترامب أُعلم بما جرى؟ وإن كان ذلك لم يحصل، فما السبب؟ ولماذا لم يبلغ الكونغرس؟

وشددت على ضرورة أن يعرف الكونغرس تفاصيل ذلك التهديد للجنود الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة، والخيارات المتاحة لمحاسبة روسيا.

على صعيد آخر، صرح الناطق باسم المكتب السياسي لـ"طالبان" سهيل شاهين، بأن نائب الشؤون السياسية للحركة الملا عبد الغني برادر عقد اجتماعاً عبر الفيديو مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وأوضح أن الجانبين ناقشا تنفيذ اتفاق إحلال السلام وانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وإطلاق المعتقلين، وبدء المفاوضات الأفغانية - الأفغانية. وأضاف في تغريدة عبر حسابه في تويتر أن الملا برادر، أكد أن الحركة تريد بدء المفاوضات الأفغانية، لكن عرقلة الإفراج عن المعتقلين تسببت بتأجيلها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard