ماغي بو غصن: تبقى الإنسانية

1 تموز 2020 | 05:30

ماغي بو غصن.

ردّت على الـ"ألو" بحماسة، وتابعت: "أقلّ ما نفعله في هذه الأيام القاسية، محاولة التمسّك بالإيجابيّة". تُطلق ماغي بو غصن مبادرة إنسانية، تُخفّف الشعور بالثقل: "مَن لديه مشاريع أو أفكار ويودّ مشاركتها، فصفحاتي تساند". هل هي رقصة المذبوح من الألم؟ "نناضل للبقاء ونرفض الانتهاء مُنهكين بالخسائر".
كيف تستطيعين؟ من أين تُستَمدّ الطاقة؟ مرَّت ماغي بو غصن بتجارب لوّعتها، فبلسمت الإرادةُ العذابات وداوى الوقت الجرح. لا خيار سوى الاستمرار. أحياناً، نستقوي بمَن نحبّهم، ومن أجلهم ننهض. وجدت أنّها ليست وحدها، فتمسّكت بولدين ربما لن يتفهّما انهيارات الأم وأحزانها، وتماسكت. "أشعر بالضعف، فأرتمي بينهما وأسألهما الغمرة. مررتُ بالتعب والمرض والمحطّات المفصلية، ورفضتُ اليأس. يأسنا هو موتنا. وإرادة الحياة تهزم الموت".
السؤال مجدداً: كيف؟ فتردّ: "باستجماع قوّتي والمحافظة على صحّتي النفسية. أطارد الضوء من كلّ اتّجاه حين تجتاحني الظلمة. وابتعدُ من السوشيل ميديا، ومن توتّرها وتخبّطاتها وغضب ناسها. صحّتي النفسية أولوية".
يمرّ الوقت مع نوال الزغبي في حياكة الصوف، و"كلّ يومين، تلاتة، بخلّص شال". تُشغلها الهواية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard