الكارثة لبنانية... وكفى!

1 تموز 2020 | 01:51

صرخة الشارع.

لا يلام اللبنانيون وسط تسارع العد العكسي لتسجيل قفزات خيالية إضافية في انهيار سعر صرف الليرة وتحليق سعر الدولار الأميركي مع كل استتباعاته ان راحوا يسقطون تجارب انهيارات مشابهة عرفتها وتعيش تداعياتها دول أخرى مثل اليونان سابقا وفنزويلا حاليا التي باتت تتخذ عندنا كالنموذج الأكثر اثارة للمخاوف الذي يمكن ان ينزلق اليه لبنان. ذلك ان معظم الاعلام يذهب الى محاكاة النموذج الانهياري الدراماتيكي في فنزويلا رغم كونها تنام على احد اكبر مخزونات النفط كأنه الهاجس المقيم فوق التجربة الانهيارية اللبنانية الراهنة لجهة الإفقار الواسع النطاق الذي يتسبب به انهيار العملة الوطنية في مقابل الدولار الملتهب. والحال ان ثمة مغالطة كبيرة في الامعان في هذه المقاربات سواء من الناحية الإعلامية او المالية او الاقتصادية، ولا يعنينا في هذه العجالة الخوض في كل من هذه الجوانب ولكن لا بد من مقاربة الحقائق اللبنانية الصرفة في هذه الازمة التي صارت كيانية بكل المعايير. لا يحتاج اللبنانيون الى إسقاطات لاي تجارب كارثية في أي دولة أخرى على بلدهم فيما هم شهدوا وعاشوا وعانوا تجارب متعاقبة منذ أربعة عقود على الأقل نادرا ما تناوبت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard