فيديراليّة ليبيا كانت موقّتة وقصيرة... ولا عودة إليها؟

1 تموز 2020 | 01:50

المشكلة التي يعانيها حلف شمال الأطلسي في ليبيا هي في كون تركيا عضواً أساسيّاً فيه وخصوصاً أيّام الثنائيّة الأميركيّة – السوفياتيّة لزعامة العالم. إذ كانت على حدود الاتحاد السوفياتي مباشرة، وكان دورها مباشراً في التصدّي لأي تمدُّد من "حلف وارسو" في حال حصوله. وممّا ضاعف من أهميّة دورها نظامها العلماني - الديموقراطي – العسكري في آن والعلاقة المُمتازة التي ربطتها في حينه بالولايات المتّحدة. وهي أيضاً في كون اليونان عضواً في الحلف نفسه ومُجاورة لتركيا في البحر المتوسّط وفي العداء المُزمن بينهما الذي لم تُفلح عضويّتهما في حلف عسكري دوليّ مُهمّ واحد في إنهائه، وإن ساهمت في تخفيف حدّته وربّما تحويله خلافاً مُزمناً ولكن على مواقع جغرافيّة في البحرين اللّذين يفصلان بينهما أو يجمعان بينهما أي البحر الأبيض المتوسّط وبحر إيجه. وهي أخيراً في معرفة اليونان ودول حوض المتوسّط كما دول "الأطلسي" ومعها روسيا أن طموحات الزعيم الأوّل لتركيا منذ نحو عقدين أو أكثر أو أقل رجب طيّب أردوغان كبيرة سياسيّاً وجغرافيّاً ونفوذاً، ونجاحه في تحقيقها إذا لم يوقفه أحد سيؤذي اليونان ربّما أكثر من غيرها بالسيطرة على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard