هل يكون نظام مجلس النقد العلاج الشافي لتدهور سعر صرف الليرة؟

1 تموز 2020 | 04:30

مأزق الدولار ومأساته ("النهار").

على رغم الاجراءات التي اتخذها مصرف لبنان لضبط ارتفاع سعر الدولار وآخرها افتتاح المنصة الالكترونية، وفي الوقت الذي يضخ "المركزي" كمية من الدولارات في السوق المحلية، يستمر تدهور سعر صرف الليرة يوما بعد يوم غير آبه بكل هذه الاجراءات. وترافق تدهور سعر صرف الليرة مع ارتفاع حاد في الأسعار بلغ اكثر من 300% بحسب تقديرات البروفسور ستيف هانكي، احد اهم الخبراء الاقتصاديين في العالم، والاختصاصي بمعالجة مشاكل التضخم وتدهور اسعار صرف العملات. أمام هذا التفلت، عكف الخبراء على اجتراح الحلول لوقف انهيار سعر الصرف، خصوصا أن التعويم الموجّه الذي تبنته الحكومة الحالية في خطتها المقدمة إلى صندوق النقد الدولي تحوّل الى إغراق متواصل لليرة وتصاعد صاروخي للدولار من دون سقف.
وبحسب الباحثة والأستاذة الجامعية الدكتورة ليال منصور، فان "الشعب اللبناني لا يثق بعملته الوطنية اذ تصل نسبة الدولرة إلى 73%، وهي من الأعلى في العالم، وكأن الدولار أصبح العملة الأساسية والليرة اللبنانية هي العملة البديلة. ويصل تعلق اللبناني بالدولار الى حد الإدمان بدليل ما نشاهده اليوم من تهافت على محال الصيرفة. لذا، فان أي سياسة إقتصادية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard