الحكومة باقية رغم عزلتها... والبديل غير متوافر الآن

1 تموز 2020 | 04:00

تمر حكومة الرئيس حسان دياب في أوضاع اكثر من صعبة حيث تتلقى جملة من الضربات والخسائر المفتوحة في اكثر من ميدان جراء عدم وضوح الرؤية عندها حيال اكثر من ملف. وما يزيد الطين بلة ان أكثرية فريقها الوزاري لا تتمتع بالحنكة والتجربة الكافيتين ولو في حدهما الادنى، وعدم القدرة على مواجهة هذا النوع من العواصف السياسية والمالية في الداخل والاقليم. ويعترف مرجع بنقاط الضعف التي تعتري الحكومة والتي برزت الى السطح بعد مرورها في اكثر من امتحان لم تتجاوزه بنجاح. وتستند هنا الى ان البديل منها غير متوافر، وان جملة من العوامل تؤمّن لها البقاء من دون ان يعني هذا الحكم ان في امكانها النوم على حرير رغم استمرارها في "ترقيع" عوراتها واخطائها التي يرتكبها أهل بيتها في ظل عدم تمكنها من التصدي للتحديات التي تواجهها من الداخل، من دون تقليل آثار الحصار الذي تواجهه من الخارج.
في غضون ذلك، تعيش السرايا في شبه عزلة ديبلوماسية، ولا سيما من طرف العواصم الكبرى والمؤثرة. وأخذ السفراء الاوروبيون يتشاركون وجهة النظر نفسها التي يحملها ايضا زملاء عرب لهم لم يمدوا يد العون للحكومة منذ اليوم الاول لتأليفها حيث لم تقتصر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard