هكذا يحصّن جنبلاط الجبل ويستعيد شعار القرار الوطني

1 تموز 2020 | 03:15

تستدعي الحالة الاقتصادية والمعيشية الخانقة والجوع الذي بدأ يدق أبواب معظم اللبنانيين، استنفاراً لدى غالبية الزعامات والقيادات السياسية بغية تحصين مناطقهم، لأنّ الجوع لا يرحم وقد يؤدي إلى فوضى شاملة. وتذكّر الأوضاع الراهنة التي يرزح تحت عبئها اللبنانيون بما مر به لبنان إبان الحرب العالمية الأولى، حيث بتنا أمام "نيو" سفربرلك في ظل ما يحصل في البيوت اللبنانية من تغيير نمط حياة الناس رأساً على عقب.
وقد يكون رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من أوائل الذين دعوا أبناء الجبل إلى التموين والزراعة وتربية الدواجن، وبمعنى أوضح العودة إلى زمن الأجداد. ثم ان مجالس "أبو تيمور" مفتوحة في هذه المرحلة من خلال لقاءات مع الحرس القديم وكوادر الحزب، وهو استدعى من الاحتياط الكثيرين والعنوان واحد: ممنوع أن "يعتاز" أي مواطن في الجبل أو يجوع، والاستنفار يعم قراه وصولاً إلى راشيا وحاصبيا، إذ يبدي "سيد المختارة" قلقه وهواجسه من المرحلة المقبلة، وهذا ما أشار إليه أمام محازبيه بالقول إنّ الآتي على لبنان أصعب بكثير مما نشهده اليوم، فالأوضاع تبدلت في العالم بأسره، وما علينا إلا أن نقتبس ما كان يقوم به...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard