ملاحظات في اليأس السياسي

30 حزيران 2020 | 00:02

1- تفكيري يذهب كلما ازداد الوضع اللبناني تدهورا جديدا، أو مسافة جديدة داخل البئر الجحيمي العميق، إلى الأزواج الشباب وخصوصا آباء وأمهات أطفال أو فتيان كيف سيقومون بأعبائهم المعيشية والمدرسية ضمن التقاليد المتوارثة لإحدى أنجح وأذكى الطبقات الوسطى العربية إنْ لم تكن الأنجح، هي الطبقة الوسطى اللبنانية.ماذا سيفعل آباء وأمهات الطبقة الوسطى اللبنانية بكفاءاتهم في حسن التدبير، الكفاءة التي لم تثبت نفسها في لبنان فقط بل انتقلت أيضاً منذ حرب 1975 لتؤكد حضورها المميّز في أكبر عواصم الغرب والمنطقة وهذا ثابت من حيث السمعة والمواقع في مدن كباريس ولندن ونيويورك وواشنطن ناهيك طبعاً عن مدن مثل دبي والكويت وغيرهما. وهي في طور التحسّن في دول أخرى خصوصا مع انتقال الهجرة إلى الجيل الثاني.
كيف سيعثر الأزواج الجدد اللبنانيون من متخرجي الجامعات على المسكن اللائق والمدرسة المناسبة لأبنائهم ولاحقاً الجامعة المناسبة وكيف سيديرون حياتهم كما أدرناها نحن جيل السبعينات تحت الخطر اليومي عندما كنا في الحرب الأهلية.
تفكيري يذهب إلى نخبة 17 تشرين من عشرات آلاف الشباب المتنورين الذين نجحوا لا فقط في تظهير وجود هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard