ما أحوجنا إلى حبر فؤاد سليمان لتمريغ لصوص الهيكل

30 حزيران 2020 | 04:00

لم يعرف لبنان أديباً بواقعيته الثائرة، ولا بحدة جرحه والمه، ولا بصدقه. هو فؤاد سليمان. من الادباء الحاضرين في وجدان اللبنانيين، وفي التوق المستحيل إلى نهضة مرتجاة. نتذكره اليوم، كما كلّ يوم، لأننا بحاجة إلى صدقه الصارخ، وإلى إيمانه القوي بأنه" قادر من أي مكان يكون فيه ان يصنع الدنيا ويصنعها أجمل مما هي"، بحسب منح الصلح.
من فيع الكورة (1912-1951). عاش طفولته في بيئة القرية وعرف الشوق باكراً مذ سافر والده إلى بلاد الغربة. تخرج في مدرسة الفرير طرابلس (الزاهرية) وحاز الإجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة القديس يوسف. انتمى باكراً إلى صفوف النهضة القومية الاجتماعية. وكان مع عبدالله قبرصي حاملاً الأزهار إلى مي زيادة في بيتها في شارع السادات برأس بيروت لتهنئتها بالسلامة، بتكليف من أنطون سعادة. ولما فتحت الباب قالت: "أهلا وسهلاً بأزهار الأدب".
درّس اللغة العربية في الانترناشونال كوليدج من 1937 الى 1951، وأسس فيها النادي الأدبي، وحرّر مجلة "صدى النادي". ساهم في الصحافة اديباً وشاعراً وناقداً وحرّر زاوية "من نافذتي" و"ما أرى وما أسمع" في جريدة "النهضة" كما تولى رئاسة تحرير مجلة "صدى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard