خشية من مضاعفات أميركية لاحقة

30 حزيران 2020 | 00:01

تابع سياسيون باهتمام الموقف الذي اعلنته السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا في احتواء الوضع الذي نشأ معها على اثر قرار لقاضي العجلة في صور يمنع استصراحها اعلاميا لمدة سنة. فاقفال الموضوع اعلاميا على الاقل امر ايجابي للبنان تحت طائل المزيد من انكشافه والتخبط الكارثي للسلطة فيه . لكن مصادر وزارية واخرى سياسية تخشى ان يكون صعبا على الإدارة الأميركية في ظل ما حصل مع السفيرة شيا التي ردت باقرار هذه المصادر على تصعيد خطير للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان تمنع ضغط المتشددين في الكونغرس الأميركي من اجل رفض الاستمرار في دعم لبنان. وهذا ليس امرا بسيطا وسبق ان عمل السفراء الذين شغلوا المنصب الديبلوماسي في لبنان خلال الاعوام السابقة بقوة وجهد من اجل اقناع الكونغرس الاميركي المتردد اصلا في دعم بلد يعتبر ان "حزب الله" يسيطر عليه. فالسفراء الاميركيون يدركون عادة تعقيدات الواقع اللبناني ويلمسون تعلقا كبيرا من غالبية لبنانية بعلاقات وثيقة . وغالبا ما كانت تنظم زيارات عسكرية وسياسية الى الكونغرس الاميركي من اجل المساهمة في اقناع اعضاء الكونغرس بان لبنان يستحق الدعم. اذ انه ومع ان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard