9000 مقاتل إسلامي أرسلتهم تركيا إلى ليبيا للاستشهاد؟

30 حزيران 2020 | 00:02

أدركت تركيا قبل فكّ الحصار عن طرابلس بأشهر أن الميزان العسكري بين القوّتين المُتحاربتين ليس مُتكافئاً، رغم تحالف السرّاج وحكومته "الشرعيّة" مع الميليشيات الإسلاميّة والتنظيمات الجهاديّة الإرهابيّة في نظر العالم والقبليّة التي تمرّست بالقتال ولا يُستهان بعدد مقاتليها ولا بالأموال التي تتلقّاها ولا سيّما من قطر وبالسلاح الذي تُرسله إليها أنقرة. لهذا السبب قرّر رئيسها رجب طيّب أردوغان الانغماس أكثر في الحرب الليبيّة وإن كشف ذلك خطّته أو بالأحرى استراتيجيّته التوسُّعيّة التي لا تختلف في رأي كثيرين في الغرب والعالم العربي عن المشروع التوسُّعي الإيراني رغم اختلاف الوسائل، ولا سيّما بعدما بدأت التوسُّع في ممارسة الحرب بالوكالة التي أتقنتها طهران. فأرسل مثل روسيا وجهات دوليّة أخرى "مُرتزقة" إذا جاز التعبير قادرين على القتال لأنّهم تدرَّبوا عليه ومارسوه سنوات عدّة في سوريا وعلى العمليّات "الاستشهاديّة" أي الانتحاريّة في رأي العالم كما على حرب العصابات. وقسم كبير من هؤلاء صار تحت سيطرته المباشرة ولا سيّما في إدلب التي يحكمها بواسطة الذين قاتلوا الأسد ونظامه و"حزب الله" وإيران وميليشياتها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard