القضاء... ومآثر عهدهم!

29 حزيران 2020 | 00:08

شريط شائك في الطريق المؤدي إلى السفارة الأميركية (مارك فياض).

قد يكون السؤال الأكثر اثارة للاهتمام في الضجة التي احدثها حكم غريب أصدره قاضي الأمور المستعجلة في صور ضد السفيرة الأميركية دوروثي شيا هو لماذا بدأ "حزب الله" يضيق ذرعا بمواقف أميركية غالبا ما كان يتعامل معها اما بتجاهل او بسخرية واما بالردود التي يختار لها مواقيت تناسبه؟ واستتباعا لماذا يتجاوز للمرة الأولى الأنماط التقليدية في ردوده سواء المباشرة او الضمنية عبر اتباعه وحلفائه ويلجأ في انزلاق مغامر للغاية الى تسخير القضاء في حكم كانت سمته الفاقعة المس بالأعراف الديبلوماسية وخرقها وتجاوزها ومن ثم والاهم محاولة تسخير القضاء في ترهيب الاعلام والصحافة؟ هذا الانزلاق "المستجد" نحو أخطر ميدانين هما عالم الديبلوماسية والعلاقات الخارجية وعالم الاعلام والصحافة يرسم علامة شك كبيرة ليس حول ما أراده الحزب ويريده من الحكومة ووزارة الخارجية في اشعال مواجهة مع السفارة الأميركية والإدارة الأميركية فقط بل حيال الحسابات العميقة التي دفعته الى هذه الطريقة الشديدة الأذى للقضاء. غالبا ما كانت ولا تزال شبهة السيطرة والنفوذ للحزب في القضاء العسكري تحديدا نقطة التباس ضخمة ودافعا من الدوافع الأساسية التي تغذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard