بولس الرسول: من الشريعة إلى النعمة

27 حزيران 2020 | 00:05

إنّ القديس بولس الذي نعيّد له في 29 حزيران مع القديس بطرس الرسول لم يكن في عداد رسل يسوع الاثني عشر، ولم يعرف يسوع بحسب الجسد. بل كان يضطهد المسيحيّين، لكونهم يخالفون الشريعة. ودفعته غيرته على الشريعة إلى أن "أقبل على رئيس الكهنة وطلب رسائل إلى مجامع دمشق حتى إذا وجد هناك أناسًا على هذه الطريقة رجالاً أو نساءً، ساقهم موثقين إلى أورشليم" (أعمال الرسل 1:9-2). فتراءى له المسيح على طريق دمشق: "وإذا نور من السماء قد غمره بضيائه. فسقط على الأرض وسمع صوتًا يقول له: ’شاول، شاول، لماذا تضطهدني؟‘ فقال: ’من أنت يا سيّدي؟‘ قال: ’أنا يسوع الذي أنتَ تضطهده. ولكن انهضْ وادخل المدينة فيُقال لكَ ماذا عليكَ أن تفعل... فنهض شاول عن الأرض وعيناه مفتوحتان ولا يُبصر شيئًا. فاقتادوه بيده ودخلوا به إلى دمشق" (أعمال الرسل 3:9-8). فأتى إليه "حَنَنْيا" وعمّده. وعاد إليه بصره، وانفتحت عينا ذهنه على الإيمان بالمسيح. "ومكث بضعة أيّام مع التلاميذ الذين في دمشق. ثمّ ما عتّم أن بدأ ينادي بأنّ يسوع هو ابن الله" (أعمال 19:9-20).إنّ لقاء بولس المباشر مع يسوع القائم من بين الأموات هو الذي جعله رسولاً، كما كتب في بدء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard