28 مليون "سلاح" في مستودعات القذافي سلّحت قاتليه

27 حزيران 2020 | 00:02

الحياة اليومية في ليبيا (أ ف ب).

يعلم الجميع في العالم أن الحرب الليبيّة هي أهليّة في شقٍّ منها وإقليميّة – دوليّة في شقٍّ آخر إذ تدخَّلت فيها، بعد انهيار نظام القذافي على أيدي حلف شمال الأطلسي وبقرار دولي إجماعيّ من مجلس الأمن لم يضع عليه أحد "فيتو"، دول عربيّة ودول أوروبيّة ودول إسلاميّة غير عربيّة، فضلاً عن أميركا. علماً أنّ هذه التدخُّلات لم تكن من نوعيّة أو من طبيعة واحدة. فالجنرال خليفة حفتر بدأ حربه لإنقاذ شرق ليبيا من الميليشيات القبليّة والإسلاميّة والإرهابيّة وتحديداً من بنغازي عاصمته. وكان طبيعيّاً أن تقدّم له مصر عبد الفتاح السيسي المساعدة في معركته لأسباب جوهريّة. منها حدوده المباشرة مع ليبيا الشرقيّة البالغ طولها نحو ألفي كيلومتر. ومنها أيضاً الوجود القويّ والمُسلَّح في بنغازي ومنطقتها كما في الدولة الليبيّة كلّها لميليشيات إسلاميّة إرهابيّة تُعادي نظام مصر بعد ثورة شعبها مرّة ثانية خلال مدّة قصيرة على حكم "الاخوان المسلمين" لها وانتصارها بفضل مؤازرة القوّات المُسلّحة. ولم تكتفِ الميليشيات بشعور العداء بل ترجمته مساعدة ملموسة بتهريب مقاتلين مُدرَّبين وبعضهم مصري ينتمي إلى "الاخوان"، وبعضهم الآخر مصري...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard