هل يستفيد الصندوق من خلافات الداخل فيماطل في انتظار كلمة السر؟

27 حزيران 2020 | 00:01

احتجاجات لبنان (أ ف ب).

حتى المفاوضات الرسمية الجارية مع صندوق النقد الدولي لم تنج من الاجندات السياسية والحسابات المحلية، حتى بلغ الامر برئيسة الصندوق ان تقول بعد ١٥ جولة من المحادثات، انه لا يوجد سبب بعد لتوقع حدوث انفراج في الازمة الاقتصادية في لبنان. ففي تغريدة لها امس، قالت كريستالينا جورجيفا ان "المناقشات مستمرة ، ولكن ليس هناك بعد اي اختراق في برنامج المساعدة المالية مع الصندوق، مشيرة الى ان "تحديات لبنان المعقدة تتطلب الوحدة بين جميع اصحاب المصلحة، والعمل الحاسم لاستعادة النمو المستدام والشامل". وهذا الكلام يحسم كل الجدل الحاصل حول دور الصندوق وإمكان اعتذاره ، كما هدد قبل ايام رئيس "التيار الوطني الحر"، ويؤشر بأن تلك المفاوضات لم تحقق بعد أي تقدم جدي، رغم المواقف التي تصدر عن الجانبين اللبناني والدولي وتعبر عن اجواء إيجابية. ولا تخفي مصادر اقتصادية متابعة ان يكون التباين الحاصل في الموقف اللبناني بين الحكومة والمجلس النيابي، في مصلحة الصندوق، اذ تعتقد المصادر ان المفاوضات التي لا تزال في مراحلها الاولى، ورغم الانتقال من موضوع الخسائر المالية الى ملف مكافحة الفساد وتبييض الأموال، فإن الصندوق لم يحظ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard